المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

يناير 2026 ساحة لتقلبات حادّة في الخطاب تجاه طهران

صورة
  بين خطاب "محو المواقع" ودعوات "الجلوس إلى الطاولة"، يعيش العالم شهراً من أصعب فترات الترقب الجيوسياسي. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأسلوبه المعتاد الذي يمزج بين "القوة الغاشمة" و**"فن الصفقة"**، جعل من يناير 2026 ساحة لتقلبات حادّة في الخطاب تجاه طهران. ​🚢 "الأسطول الرائع" في طريقه.. رسالة مشفرة أم طبول حرب؟ ​في الساعات الأخيرة، صرّح ترامب بلهجة لافتة: "هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر الآن نحو إيران.. آمل أن يبرموا اتفاقاً". هذا التصريح يأتي بعد أيام من إرسال "أرمادا" بحرية ضخمة بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، والتي وصفها بأنها أكبر من تلك التي أُرسلت لفنزويلا. ​الرسالة واضحة: واشنطن لا تستعرض عضلاتها فحسب، بل تضع "مسدساً على الطاولة" قبل أي مفاوضات محتملة. ​🔍 تقلبات الشهر.. من "مغلق وجاهز" إلى "تغيّر الوضع" ​شهد هذا الشهر تذبذباً دراماتيكياً في مواقف البيت الأبيض: ​بداية الشهر: هدد ترامب بالتدخل لدعم الاحتجاحات الإيرانية، معلناً أن القوات الأمريكية "...

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية

صورة
  وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية في حادثة مؤلمة تطرح علامات استفهام كبيرة، فقد المواطن عبدالرحيم مطير من إقليم زاكورة مولوده الجديد بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي، في ظروف وصفها بـ"غير الواضحة". تفاصيل تثير القلق ما يزيد من مأساة الأسرة ليس فقط فقدان الرضيع، بل الغموض المحيط بالحادثة: • تضارب في المعطيات حول التوقيت الفعلي للوفاة • غياب التواصل الواضح بين الطاقم الطبي والأسرة • تساؤلات مشروعة حول مستوى التكفل الطبي بالأم والرضيع مطالب بالتحقيق هذه الحادثة تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية: هل تم توفير الرعاية الطبية اللازمة للأم والرضيع؟ ما هي الظروف الحقيقية التي أدت إلى الوفاة؟ لماذا لم يتم إبلاغ الأسرة بشكل واضح وشفاف؟ حق الأسر في المعرفة من حق كل أسرة معرفة الحقيقة الكاملة عند فقدان أحد أفرادها، خاصة في ظروف طبية. الشفافية والتواصل الواضح ليسا رفاهية، بل حق أساسي يجب أن يُحترم. ندعو الجهات المسؤولة إلى: فتح تحقيق شفاف في الحادثة تقديم توضيحات دقيقة للأسرة مراجعة بروتوكولات الرعاية الصحية بأقسام الولادة 💔 الرحمة لروح الرضيع والصبر لأسرته

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

صورة
  نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية في وقت تتسارع فيه التحولات وتتعدد التحديات، يبقى السؤال الجوهري: من هو الأولى بالرعاية والاهتمام في هذا الوطن؟ أبناء الوطن هم عماد استمراريته المواطن الذي ولد على هذه الأرض، وترعرع فيها، وسيبقى فيها، هو من يستحق أن يكون في صدارة الاهتمام. فهو من سيبني مستقبل هذا البلد، وهو من سيحمل همومه وآماله. واقع يحتاج إلى مراجعة عندما يجد الأجنبي كل التسهيلات والامتيازات، بينما يعاني المواطن من: صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية شعور بالتهميش والإقصاء غياب العدالة في توزيع الفرص فإن هذا الواقع يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة للأولويات. العدل أساس الاستقرار ليس المطلوب رفض الآخر أو إغلاق الأبواب في وجه الضيوف، بل المطلوب هو: العدالة في المعاملة - أن يشعر المواطن بأنه صاحب الحق الأول في بلده الكرامة الإنسانية - أن يُعامل أبناء الوطن بالاحترام والتقدير الذي يستحقونه تكافؤ الفرص - أن تُتاح للمواطنين نفس الإمكانيات والتسهيلات رسالة واضحة حان الوقت لأن تضع الدولة المواطن في صلب اهتماماتها، وأن تُظهر له أن انتماءه لهذا الوطن ليس مجرد واجبات، بل هو...

الأفعال أعلى من الشهادات 💪🏽

صورة
  الأفعال أعلى من الشهادات 💪🏽 الرجل الذي أسكت المشككين بالعمل الميداني في زمن كثرت فيه الشعارات وقلّت فيه الأفعال، يبرز نموذج مختلف من القيادة في القصر الكبير. رئيس مجلس الجماعة والبرلماني الذي طالما شكك البعض في قدراته، يكتب اليوم درساً في المسؤولية الحقيقية. محنة الفيضانات... واختبار المسؤولين عندما اجتاحت الفيضانات المدينة، ظهر الفرق الواضح بين: المسؤول الحقيقي: حاضر في قلب الأزمة هاتفه مفتوح للمواطنين على مدار الساعة يستمع، يواسي، ويبحث عن الحلول يعمل بصمت بعيداً عن الأضواء والمسؤول الغائب: يختفي وقت الشدائد يطفئ هاتفه عندما يحتاجه الناس يظهر فقط في المناسبات والاحتفالات القيادة بالقدوة لا بالشهادات 📚 هذا الرجل يثبت حقيقة مهمة: القيادة ليست في الشهادات المعلقة على الحائط، بل في القلب الذي ينبض بهموم الناس الأمية ليست في عدم معرفة القراءة والكتابة، بل الأمية الحقيقية هي: أمية الضمير أمية الإحساس بمعاناة المواطنين أمية المسؤولية تجاه من انتخبوك قيم تستحق التقدير 👏 ✅ الوفاء - للناس الذين منحوه ثقتهم ✅ الإخلاص - في خدمة المواطن دون مقابل ✅ الضمير الحي - الذي لا ينام والناس في م...

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

صورة
فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد. ا لطالب المغربي كيتوصل بمنحة 1900 درهم كل ثلاثة أشهر ، يعني تقريباً 630 درهم فالشهر، بينما الطالب الإفريقي كيتوصل بمنحة شهرية كتدور غالباً حول 1750 درهم. الفرق ماشي إحساس، الفرق حسابي: واحد كيتعامل مع الشهر، والآخر كيتعامل مع الأسبوع. بالـ630 درهم، الطالب المغربي خاصو يكون عبقري فالتدبير: كراء؟ مستحيل. أكل؟ محسوب بالدرهم. نقل؟ اختيار مؤلم. أما الطالب الإفريقي، بالـ1750 درهم، على الأقل كيغطي الأساسيات: كراء متواضع، أكل عادي، وتنقل بلا ما يدخل فحسابات الجوع. هنا كيبان أن المنحة عند واحد دعم، وعند الآخر مجرد تذكير بالفقر. التهكم القاسي هو أن هاد الفرق واقع داخل نفس المدرج. نفس الكراسي المكسّرة، نفس الأستاذ، نفس الامتحان، ولكن حسابين بنكيين مختلفين بزاف. 630 درهم ≠ 1750 درهم، وهاد ≠ هي أول درس سياسي كيتعلّمو الطالب المغربي: فبلادك، قيمتك أقل من الضيف. الدولة كتشرح منحة الإفريقي بالتعاون الدولي، وكتشرح منحة المغربي بالصمت. كتقدر تعطي 1750 درهم شهرياً باسم الدبلوماسية، ولكن كتعطي 1900 درهم كل ثلاثة أشهر باسم الوطنية. هادشي ماشي كر...