المغرب يراقب الأنترنيت على طريقة أمريكا وإسرائيل
كشف تقرير جديد أعدته منظمة تدعى "سيتيزن لاب" أن مجموعة من الدول حول العالم تلجأ لشركات متخصصة في مراقبة الإنترنيت للتجسس على مستخدميه، إذ تعمل الشركات على إتاحة روابط وصفحات غير محمية يقع ضحيتها المتصفح دون علمه، ما يسهل عملية الإطلاع على معطياته السرية.
وحسب الدراسة فإن الشركات عملت خلال السنوات الماضية على إعداد مجموعة من البرمجيات، التي لا تثير الشك وتبدو شبيهة بما قد يتصفه أي شخص يوميا ويعتقد إنه أمن، لكنه في الحقيقة يكون تحت المراقبة بفضل برمجيات من أشهرها "باك دورز" و"إيمبلانت".
وتنتشر هذه "الخدع" على أشهر المواقع في شبكة الإنترنيت كـ "غوغل" و"يوتوب" و"فايسبوك"، حيث يتم نشر روابط مفخخة، قد لا ينتبه إليها غير المختصصين، الشيء الذي يمكن من مراقبة المتصفح والتجسس عليه.
من بين الشركات التي أشارت اإيها الدراسة شركة "إيكب هاكين" أو "فريق القرصنة"، والتي إعترف بعض العاملين بها بتعاملهم مع حكومات من مختلف دول العالم، من بينهم المغرب وأمريكا والصين وإسرائيل.
ويبدو أن هذه الدراسة ستبعد المغرب عن قائمة الدول الحرة في مجال الإنترنيت، إذ لا تزال منظمة "فريدوم هاوس" تعتبر أن الإنترنيت في المملكة حر ولا يتعرض لأي نوع من المراقبة.

