الشابة أسماء التي شاءت الأقدار أن تخطفها يد المنون وهي في عز شبابها
ووري صباح يوم السبت 11أكتوبر 2014 جثمان الشابة الوسيمة أسماء الفاتيحي في موكب جنائزي رهيب بعدما لبت نداء ربها مساء يوم الجمعة الأخير داخل منزلها الذي ظلت داخله تعاني من حد الألم جراء المرض الخطير الذي أصيبت به منذ سنة والذي غير بالكامل ملامحها .
الشابة أسماء التي شاءت الأقدار أن تخطفها يد المنون وهي في عز شبابها ظلت بمنزلها تصارع الألم دون أدنى تدخل من قبل الجهات المسؤولة بالرغم من نشر حالتها الصحية عبر جميع المواقع الإلكتترونية وعلى صفحات الفايسبوك من طرف جميع أصدقائها ومعارفها،بل حالتها هاته عرفت صدى على المستوى الدولي لكن لا حياة لمن تنادي،ولا أحد تدخل لإنقاذ هاته الفتاة التي ودعت الدنيا في صمت تحت وطأة الألم والمعاناة.
ومعلوم أن حالة أسماء الفاتيحي كانت جريدة الأحداث المغربية سباقة لنشرها في صفحة قلوب الرحمة بعدما زارتها بمنزلها وأخذت صورا لها،هاته الصور هي التي تم تداولها عبر صفحات المواقع الإكترونية والفايسبوك، فرحم الله أسماء ،وأسكنها فسيح جنانه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
