أسامة بن لادن للبيع في أمستردام بهولندا
فكما هو معروف فقذ تم القضاء عليه كزعيم لتنظيم القاعدة فجر يوم الإثنين 14 جمادى الأولى الموافق ل 2 مايو 2011 في - أبوت آباد - الواقعة على بعد 120 كم عن العاصمة الباكستانية - إسلام أباد - في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ، ونفذها كومندو من أفراد الجيش الأمريكي ، واستغرقت العملية 40 دقيقة. تمت خلالها مداهمة السكن الذي كان يقيم به مع زوجاته و أبنائه ، من قبل قوات أمريكية خاصة تدعى - السيلز- وقد تعددت الروايات حول القضاء على زعيم تنظيم القاعدة ، إذ أن هناك من يقول أن عملية مداهمة مسكنه قد نجم عنها اشتباك صاخب بين بن لادن ورجاله ، وبين القوات الأمريكية المصحوبة بعناصر من الاستخبارات الباكستانية ، حيث أدى هذاالاشتباك إلى مصرع بن لادن بطلقة في رأسه. كما تمكن المدافعون عنه من إسقاط إحدى المروحيات الأربع التي داهمت المنزل
المدافعين عن ضرورة احترام القانون الدولي شكلا و مضمونا ، الذي يقر باحترام الحدود الجغرافية ، و السيادة الوطنية لأية دولة من قبل الدول الأخرى .
وهو الأمر الذي لم يتم احترامه من قبل أمريكا بالطبع في حالة تصديق الرواية الثانية في الحادث ، التي تدعي أن باكستان لا تعلم شيئا عن عملية اصطياد الرجل ، ومهما تناقضت الروايتين حول العملية ، فإن الهدف الأمريكي في كلا الحالتين هو القضاء النهائي على - اسامة بن لادن – عبر مسكه من قبلها حيا أو ميتا ، وبما أن عملية القضاء عليه ظلت غامضة ، و لم تتسرب عنها أية حقائق مضادة لما سربته أمريكا حول تصفيته ، و رمي جثته في البحر كي يأكلها القرش قبل أن يتحول قبره إلى حج ، ومزار ، و محج لمحبيه ،
شاهد الفيديو على اليوتوب من هنا

