بداية أمطار أبانت عن قوة البنية التحتية في المملكة المغربية
لقد أبانت التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة المغربية في الآونة الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية وانعدامها
مشاكل عدة تخلقها تساقطات أمطار الخير في ظل عدم توفر المملكة المغربية على بنية تحتية تصمد لمثل هذه الحالات، تضع ألف علامة استفهام حول دور السلطة المحلية والمسؤولين في تدبير الشأن العام ويتركون المواطنين ضحية في قبضة أي اضطراب جوّي تعيشها المملكة المغربية
ساكنة ورزازات تقول أن قنطرة من عهد الاستعمار لا تزال صامدة بعد 60 سنة.. وقنطرة ب 19 مليون درهم تنهار بعد أشهر قليلة من بنائها في أول مواجهة مع الأمطار.. هؤلاء المسؤولين المغاربة من شفارة.. يالهم من سارقين يا لهم من غشاشين.. خربوا بلادنا الله يخرب بيوتهوم آمين
