لاسامير : من الخوصصة إلى الإفـلاس

لاسامير

سامير أولا "لاسامير" هي الشركة المغربية مجهولة الإسم للصناعة و التكرير, عندها مصفاة البترول ديال المحمدية و هي الوحيدة فالمغرب, كتشري أغلب النفط الخام من السعودية, و في السنوات الماضية تورطت في فضائح شراء نفط مهرب من مناطق الحروب, كما حدث مع شحنة غير قانونية سنة 2014 جات من مدينة كركوك بالعراق, و يتهم مدير عام الشركة "جمال باعامر" بتحصيل ملايين الدولارات جراء البيعوشرا في السوق السوداء.
سنة 1997 تم خوصصة الشركة حيث يمتلك منها الرئيس ديالها السعودي محمد العمودي حوالي 70% من رأس المال, هاذ الخوصصة كانت فضيحة كبيرة جدا, حيث تم تفويتها آنذاك بقيمة 300 مليون دولار فقط, علما أن قيمتها الحقيقية تتجاوز 2 مليار دولار, و تم تفضيل السعوديين رغم أن مستثمرين كنديين عرضوا ألف مليار سنتيم مقابلها وتعهدوا باستثمار 700 مليار سنتيم على امتداد 5 سنوات.
الشركة كتساهم بشكل كبير في تلويث البيئة خصوصا بمدينة المحمدية حيث لا تحترم الكثير من إجراءات السلامة المتعارف عليها دوليا, و لا تستثمر في مجال الصحة و المحافظة على البيئة, و هادشي ساهم في إصابة الكثير من سكان المنطقة بأمراض مثل الحساسية و الربو و السرطان.
هاذ الأيام سمعنا أن الشركة جمدت أسهمها و هي على وشك الإفلاس بعدما وصلات المديونية ديالها أكثر من 30 مليار درهم بسبب سوء التدبير... فهل ستتدخل الحكومة لاعتقال المسؤولين و متابعة المتورطين لإسترجاع ما يمكن من الأموال المهربة و المسروقة, أم أنها ستكتفي مجددا بإنقاذ الشركة عبر ضخ الملايير من أموال الشعب في صندوق الشركة كما فعلت سابقا مع العديد من المكاتب و الشركات الأخرى !

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية