حتى السعودية فيها عمليات اختطاف
![]() | ||
| الأمير سلطان بن تركي الثاني بن عبد العزيز آل سعود |
في سنة 2004 اتهم سلطان بن تركي الحكومة السعودية باختطافه. وهو من أوائل من طالبوا بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة في السعودية. فقد طالب في عام 2003 م بالشفافية ومكافحة الفساد الهائل في وزارة الدفاع وغيرها، ودعا إلى توسيع نطاق المشاركة السياسية واستقلال القضاء وغيرها من إصلاحات. وبسبب هذه المطالب جرى اختطافه من جنيف ونقله بعد تخديره ثم وضعه رهن الاقامة الجبرية بمنزله في الرياض. ووجه الامير سلطان بن تركي اتهامه لوزير الدولة آنذاك الامير عبد العزيز بن فهد ال سعود والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤوون الإسلامية بعد لقاءه بهم في سويسرا بتدبير اختطافه من داخل قصر الملك فهد بجنيف بعد ان دخلوا عليه اشخاص ملثمين وقيدوه وخدروه ونقله إلى الطائرة التابعة للامير عبد العزيز إلى الرياض
زوجته الأميرة نوره بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (متوفيه) وليس للأمير سلطان بن تركي بن عبد العزيز سوى ابن واحد هو وهو الأمير محمد بن سلطان بن تركي الثاني آل سعود.

