المغرب على حافة الإنهيار وهذا هو الذليل القاطع

المغرب على حافة الإنهيار وهذا هو الذليل  القاطع


كرهت هذا البلد لما توفي عالم المستقبليات الذكتور السيد المهدي المنجرة وهو تحت الإقامة الجبرية وممنوع في إلقاء المحاضرات في الجامعات المغربية 
عالم ممنوع ومقموع في بلاده ومرحب به بلاد الكفر ...لم أكاد أفهم أو استوعب ما هذا الخراء
مرة أخرى : وفي حق الأساتذة الكرام .....أقول هذه جريمة وصل صداها إلى الخارج .تظاهرة سلمية تُقمع بهذه الوحشية.لا حول ولا قوة إلا بالله.
نقول لمن يتشدق بمواويل الخطابات الجوفاء أن الديمقراطية ممارسة يومية وتنزيل للقوانين على أرض الواقع لنرى وقعها على الحياة اليومية للمواطن . الشعب وصل لدرجة وعي بحقوقه لا يمكن التراجع عنها كفى من استبلاد واستحمار المواطنين.يجب محاسبة من أعطى الأمر بتعنيف هؤلاء.
الدستور الذي يبقى حبراً على ورق ولا يُطبق لا يعنينا أين منظمات المجتمع المدني ؟ أين لجان التضامن مع مطالب أساتذة الغد؟ أين هو دور النقاببات من كل هذا؟ أخاف على وطني من حراك اجتماعي من الصعب التكهن بنتائجه.

يا ابن كيران عفوا يا ابن العريان 
اعطني سببا بسيطا لهده الهمجية الجاهلية التي تعاملتم بها مع اساتدة امنيتهم كانت الاشتغال بعرق جبينهم وليس الارتزاق من اموال المواطنين كما ترتزقون انتم و من حولكم من اموال خزاءننا التي افرغتموها من هول رواتبكم و امتيازاتكم و تقاعدكم 
بمادا واجهوكم حتى تنهال عليهم زبانيتكم بهراواتهم و تقمعون امنياتهم و تقتلون احلامهم لقد كانوا عزلا لم يواجهوكم بشيء الا حقهم في التعبير عن غضبهم و امتعاضهم من فشلكم و عدم الوفاء بوعدكم فوعد الحر دين عليه 
في الواقع انت لم تكن في يوم من الايام حرا انت عبد في يد اسيادك انت حقير امتطيت مطية الدين لتصبح خادما لملاكك المبجلين تبوس الايادي و تركع انت و من معك لغير الله يا جهل 
ابن العريان لقد تماديت و طغيت و تجبرت الم تعتبر من دروس الماضي القريب لقد مر من قبلك الدليمي و اوفقير و ادريس........ فكان مصيرهم مزبلة التاريخ 
اما انت فلن يكون مصيرك مزبلة التاريخ مصيرك جهنم و بىءس المصير 
تاجرت باسم الدين و تحايلت على عقول المساكين مكرت على الله و نسيت ان الله اكبر الماكرين .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية