الرائد المسرحي المغربي الطيب الصديقي في ذمة الله .

الرائد المسرحي المغربي الطيب الصديقي في ذمة الله .


العملاق العبقري كان اكبر من مسرحي و كان عالما فنيا متكاملا يحمع التشكيل و الفنون البصرية و فنون الكلمة ،و كان الوحيد الدي تخلص من الايديولوجيا في عز وطئتها بحسه الجمالي الراقي و دوقه المتسامي ،كل مجايليه سقطوا في براثن الايديولوجيا السائدة بينما كان فنانا لا غير، الصديقي كان معجونا بتراب المغرب و مغربيا صرفا فخورا بانتمائه و مثقفا كبيرا و يمتاز بخفة دم نادرة،كان به جنون العباقرة مما جعل سلوكه غريبا على العقول المنغلقة البسيطة فحاكموه بمنطق المصلحة و المال و تطاول عليه الاقزام بعدما ظنوه قد انتهى،و اتهموه بالدكتاتورية و غيرها بينما هو كان فقط كبيرا و مختلفا و مثاليا، سيمر وقت طويل قبل ان يفهم الناس من هو الرجل الدي انطفا اليوم و سياتي يوم نتسائل فيه هل فعلا كان بيننا




المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية