الدولة المغربية تغلق مسجداً بتازة ..أعذار باطلة

مسجد السلام بتازة: الإغلاق إلى متى؟



نعم أخي القارئ : في بلاد موازين تُغلق المساجد ..في بلاد أمير المؤمنين تُغلق المساجد ...في الألفية الثالثة تُغلق المساجد
الأسباب والأعذار باطلة 
بعد أزيد من ثمانية أشهر، ما يزال مسجد السلام في حي المسعودية بتازة مغلقا. المسجد الذي شرع في بنائه يوم 17 أبريل من سنة 1996، وانتهت الأشغال فيه سنة 2000، صدر في حقه قرار بالإغلاق وذلك في بلاغ من المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 1 محرم 1436 / 25 أكتوبر 2014، جاء فيه "...سيتم إغلاق المسجد إلى إشعار آخر..

ورغم ترحيب ساكنة الحي في البداية بقرار الإغلاق الذي يستتبع ضمنا قرار إصلاح المسجد الذي طالبوا به كثيرا، إلا أن الفترة الطويلة التي مرت على الإغلاق دون أية نية في الإصلاح أو بادرة لفتح المسجد خلقت عند السكان امتعاضا كبيرا، خصوصا وأن المسجد قد سبق إصلاح أجزاء في بواباته قبل أقل من خمس سنوات.

وتشتكي الساكنة من غياب هذا المرفق الحيوي في حيهم، الذي كان يؤمه مصلون من الأحياء المجاورة، خاصة يوم الجمعة حيث كان يقصده الناس من حي السعادة والجيارين وحجرة كناوة. وهو المرفق ذاته الذي يحتوي على كُتّاب لتحفيظ القرآن الكريم، فقد كان ينتظم فيه أبناء وبنات الحي لحفظ كتاب الله. كما تعظُم الحاجة إلى هذا المسجد أيام الشهر المبارك، حين يقبل الناس على المساجد لاغتنام النفحات الرمضانية.

أما أن يكون الإغلاق لمدة طويلة من غير إصلاح، متجاهلا مصلحة المواطنين، ضاربا عرض الحائط أقدس ما في الإسلام وهو المسجد والصلاة الجامعين، فهو إغلاق جائر لا يخرج من حكم الله تعالى في قوله سبحانه: {وَمَن أَظْلَمُ مِمَّن منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَن يذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا}[سورة البقرة: الآية 114]

وقد يحاجج قائل: "إن إصلاح المسجد يتطلب غلافا ماليا كبيرا"، فنقول إن الذريعة واهية تسقط أمام الواقع الذي يؤكد أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي أغنى وزارة


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية