المجلس البلدي يعقد دورته الاستثنائية خلف أبواب موصدة # سيدي يحي الغرب

المجلس البلدي يعقد دورته الاستثنائية خلف أبواب موصدة # سيدي يحي الغرب

المجلس البلدي يعقد دورته الاستثنائية خلف أبواب موصدة # سيدي يحي الغرب

للناشط الجمعوي صالح عين الناس

في الوقت الذي كان من الضروري حضور الإعلاميين وعموم المواطنين داخل قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الحضرية بسيدي يحيى الغرب لنقل إلى الرأي العام ما يجري ويدور في جلسة الدورة الاستثنائية التي انطلقت أشغالها يوم الاثنين 26 شتنبر2016 ابتداء من الساعة الحادية عشرة والربع ، كان لرئيس المجلس البلدي رأي آخر حيث قرر في خرق سافر لمقتديات علانية الجلسة ، منع الصحفيين وجميع المواطنين من الولوج إلى قاعة الاجتماعات لتتبع سير أشغالها . و"بزربة" قل نظيرها اتخذ الرئيس القرار بإخلاء القاعة والقضية فيها" إن وأخواتها كالعادة"، فما كان من السيد قائد الملحقة الأولى وبسرعة البرق و"بزربة "أكثر من الأولى سوى تنفيذ القرار الجائر والغير القانوني . ويرجح المتتبعون هذا المنع عن خوف البعض من انكشاف الحقيقة التي بات يعرفها الصغير قبل الكبير بالمدينة والمتمثلة في تغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المصلحة العامة . كما اعتبروا منع الصحفيين من تغطية أشغال دورات المجلس البلدي قرار لا مسؤول ولا يستند لأي أساس دستوري. وأن مثل هذه القرارات لا تصب في منحى الشفافية والنزاهة التي أخدها المجلس على عاتقه . وحسب الميثاق الجماعي فإنه لا يحق لرئيس المجلس البلدي إغلاق الدورة أي سريتها إلا بطلب منه عند حدوث حادث يهدد النظام العام بقاعة الجلسة ( وهذه النازلة لم تكن حاضرة أثناء انعقاد الدورة ). أو بطلب من ممثل السلطة المحلية أو ثلاث مستشارين ولا يمكن اتخاد القرار إلا بعد التصويت بالأغلبية المطلقة . وإذا رجعنا للدعوات الموجهة للسادة الأعضاء لحضور الجلسة فهي لا تتضمن لأي اشارة لسرية الجلسة مما يدل أن القرار تم اتخاده في حينه لحاجة في نفس يعقوب .
هذا وقد خلف قرار المنع المذكور استياء عارم لدى مكونات الجسم الصحفي بسيدي يحيى الغرب وباقي فعاليات المجتمع المدني وعموم المواطنين، محملين كامل المسؤولية للسلطات المحلية ورئيس المجلس البلدي على قرار منع المواطنين من الولوج إلى قاعة الاجتماعات والحيلولة دون متابعة أجواء هده الدورة، ومعرفة مآل المشاريع التي يتم تداولها داخل المجلس بشكل سري والذي يدعو إلى الاستغراب. كما استنكرت هذا السلوك "اللاديمقراطي"، معتبرة ذلك ضربا لحرية الصحافة ومحاولة للتعتيم على جلسة من حق الرأي العام المحلي معرفة مجرياتها. 
هذا وأصبحت القاعدة بمدينة سيدي يحيى الغرب هي عقد جلسات المجلس البلدي بشكل مغلق والاستثناء هو عقد الجلسات بشكل علني، و في هذا إقصاء و تهميش للمواطن اليحياوي من التتبع المباشر لقضاياه الجوهرية المرتبطة بتسيير دواليب الشأن المحلي والحق في الولوج إلى المعلومة . وإقصاء كذلك لفئة عريضة من متتبعي الشأن المحلي عبر المواقع الاجتماعية خارج وداخل ارض الوطن .
ومن غرائب الأمور أن الجلسة استمرت زهاء نصف ساعة من الزمن رغم أن جدول الأعمال كان حافلا بنقط قد تكشف المستور، ومجرد الإطلاع عليها ومناقشتها بشكل سطحي يتطلب ساعات من الزمن . مما يدل على أن الدورة كانت شبه روتينية دفعت بالمعارضة من الانسحاب من الدورة مباشرة بعد مناقشة النقطة الأولى من جدول الأعمال .
ويبقى السؤال المطروح ما ذنب المواطن الذي منع من تتبع أطوار الدورة للمرة الثانية على التوالي ؟ و كيف لا يسمح للصحافة من نقل تفاصيل الدورة إلى الرأي العام المحلي ؟ كلها أسئلة نحملها لأصحاب القرار بالمدينة و الإقليم.


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية