لماذا قرارات المجالس المنتخبة تبقى دائما خاضعة لوصاية المخزن وهيمنته

لماذا قرارات المجالس المنتخبة تبقى دائما خاضعة لوصاية المخزن وهيمنته



للناشط الجمعوي صالح عين الناس

خيبة أمل الناخبين في المنتخبين  # سيدي يحيى الغرب الرأي والرأي الآخر
جميل وعي الشباب اليحياوي وقراءته الذكية لواقعه و ما حوله. وهذا دليل على أن المتتبعين للشأن المحلي أفضل بكثير من نخب اللعبة السياسية.
فقبل الإجابة على سؤال المشاركة في الانتخابات من عدمها يجب الإجابة على مجموعة أسئلة: من يحكم فعلا؟ هل الأحزاب المتواجدة في الساحة تمثل الشعب وتدافع فعلا عن الشعب؟ هل دستورنا وقوانينا تسمح بربط المسؤولية بالمحاسبة؟ لماذا قرارات المجالس المنتخبة تبقى دائما خاضعة لوصاية المخزن وهيمنته ولا تكون قابلة للتنفيذ إلا إذا حضيت بموافقة سلطة الوصاية ؟ هل رفعت وزارة الداخلية صاحبة الباع الطويل في التزوير الانتخابي يدها عن الانتخابات والتحكم في الخريطة السياسية؟ ماهي الضمانات التي من شأنها تعزيز " مسار النزاهة الانتخابية" ؟ هل توجد لذي البرلمانيين والمسؤولين الجماعيين سلطة حقيقية غير تبذير الميزانيات؟ بعد الإجابة الصادقة سيعرف المرء إن كان لصوته فائدة أم لا وعندها يمكنه أن يقرر في أن يشارك أم لا.
كل ما في الأمر فالمشكل ليس في التصويت أو عدم التصويت ، فالكل يعي تمام الوعي أن الانتخابات مجرد مسرحية. فالساكنة جربت كل الأحزاب وتبث لديهم أنهم كلهم أحزاب فــاشلة وانتهازية للأسف الشديد ، وأصبحت عبارة عن هياكل فاقدة للمصداقية ، وأننا مقبلون على نفس الأسطوانة في انتخابات تشريعية 2016 عبثية فارغة ووصاية مخزنية مهيمنة . فساكنة سيدي يحيى الغرب لا تنقصهم روح المواطنة فالمشكل هو فقدانهم للثقة في الأحزاب المتواجدة علي الساحة السياسية . فمن الطبيعي أن يعزف الناس عن الانتخابات وعن الترشح والترشيح لأن " السياسيون " والمخزن معا ساهموا في تمييع العمل السياسي وكرهوا الناس في الإنخراط والمشاركة مما جعلهم يختارون خيار العزوف. وبالتالي فالإحجام عن المشاركة في الانتخابات بحد ذاته انتخاب وموقف سياسي ورسالة إلى من يهمهم الأمر فاللبيب يفهمها و الغبي يجهلها و المنافق يتجاهلها


 المجالس المنتخبة في المغرب خاضعة لوصاية المخزن 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية