 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
للناشط الجمعوي صالح عين الناس
بعد منعهم من إتمام مسيرتهم في اتجاه الوجهة المحددة
الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة
استمرارا في الأشكال النضالية التي يخوضها الطلبة المجازون من داخل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة ، على رأسها تسليمهم شهادة التكوين في علوم التربية. فبعد حلقية نقاش تقريرية استمرت أكثر من ساعتين أمام دار الثقافة ، خلصت الجماهير الطلابية يوم الاثنين 29/8/2016 إلى القيام بمسيرة بشارع محمد الخامس وكذا القيام بوقفتين أمام أمام مقر الباشوية والمجلس البلدي . وجاء هذا القرار ردا على أسلوب إدارة الظهر ونهج سياسة الآذان الصماء التي قوبل بها ملفهم، والتجاهل التي ينهجها رئيس المجلس البلدي تجاه ملفهم المطلبي . كما أكدت إحدى الطالبات في تصريح لها عن عزم الطلبة على المضي قدما في أشكال نضالية تصعيدية حتى تحقيق مطلبهم الواحد و الأوحد ألا و هو الحصول على الشهادة التي تخولهم ولوج مزاكز التكوين ، وحملت مسؤولية الخطوات التصعيدية التي أقدم عليها الطلبة المجازين إلى رئاسة المجلس البلدي والسلطة الوصية التي اكتفت بالتفرج من بعيد .
انطلقت المسيرة بشكلها السلمي على الساعة 11 صباحا في ظل ظروف طبيعية قاسية جدا حيث درجة الحرارة مرتفعة تخللتها شعارات وهتافات مذوية ،مطالبين من خلالها بحقوقهم المشروعة وأخرى ضد سياسة المماطلة واللامبالاة التي تنهجها الجهات المسؤولة في معالجة المشاكل التي يعاني منها المستفيدون من شهادة التكوين . غير أن الرياح تجري فيما لا تشتهيه السفن حيث قامت قوات الأمن وقائدا المقاطعتين بمحاصرة المسيرة والحيلولة دون استمرارها من التوجه إلى نهايتها. مما دفع بالطلبة إلى تغيير الوجهة نحو المجلس البلدي حيث كان موعدهم مع حلقية تنديدية رفضوا فيها بشدة سياسة القمع ، وسياسة التسويف والوعود الكاذبة التي ينهجها الرئيس المسؤول على تدبير الشأن المحلي بسيدي يحيى الغرب وعدم اكتراثه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه الطلبة المجازين والساكنة أجمعين . كما حملوا الجهات المسؤولة مسؤولية نتائج ما سيقدم عليه الطلبة من إحراق انفسم جماعة في حالة ما لم تتحقق مطالبهم تحث شعار " نكون أو لا نكون ". الأمر الذي زرع الخوف والرعب في قلوب آباء وأمهات الطلبة وفي قلوب مجموعة من السكان والمناضلين الذي استنكروا الأمر وناشدوا السلطات المحلية بالتدخل والاستجابة للملف المطلبي قبل وقوع الكارثة .
وجدير بالذكر أن رئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب قد وقع اتفاقية تقضي بتأهيل 130 مجاز بمنحة 8000 درهم لكل طالب لنيل شهادة في تكوين علوم التربية لكنه أخلف وعده .
وفي لقاء استفساري للطلبة مع رئيس الجامعة حول شواهد التكوين ، حمل هذا الأخير المسؤولية بصراحة إلى رئيس المجلس البلدي الذي لم يتمم مستحقات الطلبة ، وقال أنه غير معني بهذه المشاكل هو مجرد مستضيف للطلبة من أجل للتكوين ولا علاقة له بالمسائل الجوهرية في الملف المطلبي.
ترقبوا الشريط المرئي الذي يحكي التهديد بالحرق جماعة
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
| الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة |
 |
الطلبة المجازون يسلكون باب التصعيد ويهددون بإحراق أنفسهم جماعة
|