الرياضة في خطر بسبب تأخر منحة المجلس البلدي سيدي يحي الغرب

الرياضة في خطر بسبب تأخر منحة المجلس البلدي سيدي يحي الغرب



للناشط الجمعوي صالح عين الناس

لم يكن احد يتوقع من فريقي نادي سيدي يحيى الغرب لكرة السلة وجمعية السلام لكرة القدم المصغرة داخل القاعة أن يخطف كل واحد منهما الأضواء ويتألق تألقا مثيرا رغم حداثة سنيهما في عالم كرة السلة وكرة القدم المصغرة داخل القاعة . فهذا الإنجاز الغير المسبوق لكل منهما وهذه المسيرة الموفقة جاءت نتيجة المجهودات الجبارة والتسيير الجيد التي سلكهما المكتب المسير لكل فريق رغم الإكراهات المادية والخصاص المهول في الإمكانات اللوجيستيكية وغياب قاعة خاصة للتدريب .
غير أن الفريقان اللدان ساهما معا بالتعريف بمدينة سيدي يحيى الغرب على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية بمشاركتهما في مختلف التظاهرات والمنافسات الرياضية يقفان الآن في مفترق الطرق حقيقي بعد انسداد الأبواب في وجههم والتنكر لإنجازاتهم العظيمة من المسؤولين على الشأن المحلي ، حيث أصبح كل فريق مهدد من الإقصاء من المشاركة في البطولة الوطنية بسبب عدم قدرتهما دفع الإشتراك السنوي للجامعة الملكية والذي حدد 30/9/2016 هو آخر أجل للدفع .وهو مبلغ ليس بكبير لكن مجموعة من القوى التي لا تريد الخير للرياضة بسيدي يحيى الغرب هي من ستساهم في إقصاء الفريقين الواعدين من المنافسات هذه السنة وبالتالي زوال الرياضة بصفة عامة وزوال هاذان الناديان من خريطة المدينة .فالوضع خطير وقد ينجم عنه عدة مضاعفات وويلات على الرياضة اليحياوية المريضة اصلا . فالكل مدعو لتحمل مسؤوليتاته التاريخية أمام الساكنة وأمام الجماهير الرياضية وأمام التاريخ .
لذا نطالب من الجهات المسؤولة محليا وإقليميا أن يتفهموا الوضع ويتجاوزوا الصراعات السياسية الضيقة ، ويقوموا بتقديم الدعم الكافي للفرق التي تتألق وتنجح وتساهم في تنمية المجال الرياضي بدل توزيع الهبات والعطايا على جمعيات شبح لم تقدم أي إنجاز يذكر ولا برنامجا واضحا ، وأعتقد أن الوقت مناسب لضخ المنحة المستحقة لمن يستحقها في أقرب الآجال وقبل فوات الأوان .

الرياضة في خطر بسبب تأخر منحة المجلس البلدي سيدي يحي الغرب

الرياضة في خطر بسبب تأخر منحة المجلس البلدي سيدي يحي الغرب



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية