بشراكة مع المجلس البلدي وبمناسة ذكرى المسيرة الخضراء .نظم كل من نادي سيدي يحيى الغرب فرع كرة السلة وجمعية الصداقة للكراطي والفول كونطاكت وفنون الحرب وجمعية السلام لحمام السباق طيلة يوم الأحد 30/10/2016 عدة أنشطة رياضية بملعب القرب بحي الوحدة بسيدي يحيى الغرب .
وقد شهد الملعب تنظيم دوري جهوي في كرة السلة خاص بفئة الإناث تحث 16 سنة ( cadettes ) بمشاركة الجمعية الرياضية السلاوية والمغرب الرياضي الرباطي ونادي السلة لكرة السلة والفريق المنضم نادي سيدي يحيى الغرب فرع كرة السلة . وقد توج فريق المغرب الرياضي الرباطي بطلا للدوري الجهوي الخاص بفئة الإناث تحث 16 سنة بعد فوزه في مباراة النهاية على نظيره فريق جمعية السلة الرياضية. وقد تميزت هده التظاهرة الرياضية بمستوى تقني عالي ولمسات فنية للاعبي الفرق المشاركة أدكت حماس الجمهور الدي تتبع أطوار هده المقابلات .
كما عرفت التظاهرة الرياضية عروض فنية رياضية اتصفت بالخطيرة لما تحمله من تحديات للقوة البدنية والجسمانية المقدمة من طرف جمعية الصداقة للكراطي والفول كونطاكت وفنون الحرب بالإضافة الى عروض اخرى في رياضة الكراطي " تقنية الكاطا " من جميع الفئات ( الكتاكيت ، البراعم ، الصغار و الكبار) عروض شيقة تفاعل معها الجمهور الحاضر بشكل لافت للانتباه وصفق لها الحاضرون بحرارة .
ورعم ضعف الإمكانيات وعياب التشجيع من طرف الجهات المانحة تميزت مشاركة جمعية السلام لحمام السباق بسيدي يحيى الغرب بعروض خاصة لعشاق هذا النوع من الحمام والذي يوجد في ملكية مجموعة من أعضاء الجمعية ، حيث أصبحت تحظى هذه الهواية باهتمام متزايد خصوصا في صفوف الشباب ، واستطاعوا من خلال العروض المقدمة إتارة انتباه الحاضرين الذين تتبعوا العروض باهتمام كبير. مما ينم عن وعي متزايد بالمكانة الرفيعة للحمام الزاجل لدى المجتمع عبر التاريخ.
وفي الختام ثم توزيع الكؤوس و الشواهد على الفرق الفائزة و المشاركة .
نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية في وقت تتسارع فيه التحولات وتتعدد التحديات، يبقى السؤال الجوهري: من هو الأولى بالرعاية والاهتمام في هذا الوطن؟ أبناء الوطن هم عماد استمراريته المواطن الذي ولد على هذه الأرض، وترعرع فيها، وسيبقى فيها، هو من يستحق أن يكون في صدارة الاهتمام. فهو من سيبني مستقبل هذا البلد، وهو من سيحمل همومه وآماله. واقع يحتاج إلى مراجعة عندما يجد الأجنبي كل التسهيلات والامتيازات، بينما يعاني المواطن من: صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية شعور بالتهميش والإقصاء غياب العدالة في توزيع الفرص فإن هذا الواقع يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة للأولويات. العدل أساس الاستقرار ليس المطلوب رفض الآخر أو إغلاق الأبواب في وجه الضيوف، بل المطلوب هو: العدالة في المعاملة - أن يشعر المواطن بأنه صاحب الحق الأول في بلده الكرامة الإنسانية - أن يُعامل أبناء الوطن بالاحترام والتقدير الذي يستحقونه تكافؤ الفرص - أن تُتاح للمواطنين نفس الإمكانيات والتسهيلات رسالة واضحة حان الوقت لأن تضع الدولة المواطن في صلب اهتماماتها، وأن تُظهر له أن انتماءه لهذا الوطن ليس مجرد واجبات، بل هو...
فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد. ا لطالب المغربي كيتوصل بمنحة 1900 درهم كل ثلاثة أشهر ، يعني تقريباً 630 درهم فالشهر، بينما الطالب الإفريقي كيتوصل بمنحة شهرية كتدور غالباً حول 1750 درهم. الفرق ماشي إحساس، الفرق حسابي: واحد كيتعامل مع الشهر، والآخر كيتعامل مع الأسبوع. بالـ630 درهم، الطالب المغربي خاصو يكون عبقري فالتدبير: كراء؟ مستحيل. أكل؟ محسوب بالدرهم. نقل؟ اختيار مؤلم. أما الطالب الإفريقي، بالـ1750 درهم، على الأقل كيغطي الأساسيات: كراء متواضع، أكل عادي، وتنقل بلا ما يدخل فحسابات الجوع. هنا كيبان أن المنحة عند واحد دعم، وعند الآخر مجرد تذكير بالفقر. التهكم القاسي هو أن هاد الفرق واقع داخل نفس المدرج. نفس الكراسي المكسّرة، نفس الأستاذ، نفس الامتحان، ولكن حسابين بنكيين مختلفين بزاف. 630 درهم ≠ 1750 درهم، وهاد ≠ هي أول درس سياسي كيتعلّمو الطالب المغربي: فبلادك، قيمتك أقل من الضيف. الدولة كتشرح منحة الإفريقي بالتعاون الدولي، وكتشرح منحة المغربي بالصمت. كتقدر تعطي 1750 درهم شهرياً باسم الدبلوماسية، ولكن كتعطي 1900 درهم كل ثلاثة أشهر باسم الوطنية. هادشي ماشي كر...
وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية في حادثة مؤلمة تطرح علامات استفهام كبيرة، فقد المواطن عبدالرحيم مطير من إقليم زاكورة مولوده الجديد بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي، في ظروف وصفها بـ"غير الواضحة". تفاصيل تثير القلق ما يزيد من مأساة الأسرة ليس فقط فقدان الرضيع، بل الغموض المحيط بالحادثة: • تضارب في المعطيات حول التوقيت الفعلي للوفاة • غياب التواصل الواضح بين الطاقم الطبي والأسرة • تساؤلات مشروعة حول مستوى التكفل الطبي بالأم والرضيع مطالب بالتحقيق هذه الحادثة تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية: هل تم توفير الرعاية الطبية اللازمة للأم والرضيع؟ ما هي الظروف الحقيقية التي أدت إلى الوفاة؟ لماذا لم يتم إبلاغ الأسرة بشكل واضح وشفاف؟ حق الأسر في المعرفة من حق كل أسرة معرفة الحقيقة الكاملة عند فقدان أحد أفرادها، خاصة في ظروف طبية. الشفافية والتواصل الواضح ليسا رفاهية، بل حق أساسي يجب أن يُحترم. ندعو الجهات المسؤولة إلى: فتح تحقيق شفاف في الحادثة تقديم توضيحات دقيقة للأسرة مراجعة بروتوكولات الرعاية الصحية بأقسام الولادة 💔 الرحمة لروح الرضيع والصبر لأسرته