سيدي يحي الغرب بعد مرور عام من انتخاب المجلس الجديد
![]() |
| سيدي يحي الغرب بعد مرور عام من انتخاب المجلس الجديد |
للناشط الجمعوي صالح عين الناس
عرفت مدينة سيدي يحيى الغرب خلال أيام الأسبوع المنصرم هطول أمطار غزيرة كشفت عن هشاشة البنية التحتية وعيوب الطرقات المهترئة. مما سبب معاناة للساكنة وأطفال المدارس من صعوبة التنقل وسط هذه البرك المائية . هذا الوضع أقلق سكان مدينة سيدي يحيى الغرب ، والذين تحسروا على واقع مدينتهم التي توقفت بها عجلة التنمية منذ سنوات، بداية من العهد السابق والعهد الحالي التي مر عليه زهاء السنة . وهو ما يوحي أن التنمية بسيدي يحيى الغرب تسير عكس عقارب الساعة، في انتظار تدخل السلطات الولائية لإيجاد حل للوضع المزري ورفع الغبن عن المواطنين.
ويأمل المتضررون من الساكنة وأصحاب السيارات والشاحنات من الجهات المسؤولة والقائمين على تدبير الشأن العام المحلي الإسراع بإصلاح هاته الطرقات التي تعيش وضعا مزريا وكارتيا ، من أجل رفع الضرر عن الساكنة وانصافها .
وفي جولة عبر الشوارع المتهالكة ( الطريق المؤدية إلى دوار الشنانفة والمقبرة + الطريق المؤدية إلى ميزان الجماعة المحلية + الطريق المؤدية الى الميزان العمومي بمستودع الخشب و التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية + الطريق المؤدية إلى قرية ازعيترات عند منعرج قنطرة السكة الحديدية + مدخل دوار الشانطي + الطريق الرابط بين مدخل المدينة ودوار الشانطي عبر فضاء المرجة ) انتهز الناشط الجمعوي صالح عين الناس الفرصة لمقابلة البعض ، حيث أعرب لنا كل من صادفناه في طريقنا سواء من الراجلين أو اصحاب سيارات أوشاحنات عن إستيائهم وتذمرهم العميقين جراء الوضعية المزرية التي تعرفها هذه الطرقات التي أصبحت غير صالحة للاستعمال تماما . وفي حوار مع مجموعة من الشباب كانوا متكئين عل صور المقبرة حيث ادانوا بشدة سياسة الآدان الصماء التي تنهجها الجهات المسؤولة تجاه مطالبهم ، والمتجلية اساسا في إصلاح طريق المقبرة ومشكل الماء الشروب والإنارة وذلك من خلال حل جدري يتجلى في تقوية شبكة الماء الشروب وربطها بالمنازل . بعد ذلك يتساءل سائق شاحنة من أكادير محملة بالخشب وهو يعبُر طريق الميزان العمومي القريب من مستوع الخشب : يتنهّد ويقول : " مثل هذه الطريق خطر على " الحديد اديالنا " إي الشاحنات " منذ 30 سنة وأنا ابيع واشتري في الخشب بسيدي يحيى الغرب ولم ارى أي انجاز يُذكر ولا أعرف ماذا يفعل المسؤولون عن تسيير هذه الجماعة؟ بالإضافة ان مثل هذه الطريق غير مشجعة بالنسبة لنا ، وقد تساهم في توقف الأنشطة الإقتصادية بالمدينة خاصة رواج الخشب .
أما آن الأوان كي تستجيب الجهات المسؤولة والقائمين على تدبير الشأن المحلي لشكاوي المواطنين ؟؟؟؟؟
