مدينة سيدي يحيى الغرب خارج برامج التنمية

مدينة سيدي يحيى الغرب خارج برامج التنمية



للناشط الجمعوي صالح عين الناس
قام عامل اقليم سيدي سليمان والوفد المرافق يوم الجمعة 18 نونبر2016 بتوزيع معدات العسل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
كما أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له بتدشين مصلحة المستعجلات والإنعاش والإطلاع على المشاريع المزمع إنجازها بشاركة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث قاموا بتفقد قاعات ومعدات هذا الجناح والذي تشرف على سيرورة عمله مندوبية الصحة بسيدي سليما .
وفي نفس الاطار سيقوم عامل الإقليم ايام الثلاثاء والأربعاء المقبلين بوضع الحجر الأساس لبناء مقر المديرية الإقليمية لوزارة الشبيبة والرياضة .
كما سيقوم بإعطاء الإنطلاقة لأشغال إصلاح الأسواق النموذجية للخضر والفواكه بأحياء اخريبگة و أولاد مالك والإطلاع على المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما سيتم التوجه لزيارة قطب التنمية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني والرياضة والترفيه على الطريق الوطنية بإتجاه مدينة سيدي يحيى الغرب.
كما سيتم تدشين الطريق الرابطة بين جماعتي بومعيز واولاد بن حمادي كما سيتم وضع الحجر الأساس لبناء مركز صحي مندمج بالجماعة القروية الصفافعة وأيضا تدشين النادي النسوي باولاد عرفة بالجماعة القروية عامر الشمالية.
لتبقى سيدي يحيى الغرب المدينة المغضوب عليها ، والتي أصابتها لعنة تاريخية أوقفت عجلة التنمية بها ، وأثرت اجتماعيا على سكانها حتى تنكر لها أبناؤها . مدينة مهملة ومهمشة اقتصاديا في صندوق العزلة والإقصاء، هي أكثر المدن نسيانا في خريطة إقليم سيدي سليمان .
مدينتي تحولت رقم واحد في اللائحة السوداء بالإقليم والجهة الموسعة، فطالتها اللعنة وشملتها غضبة المخزن. ألقيت مدينتي في سلة النسيان وشطب عليها من مخططات تنمية المغربين النافع وغير النافع على السواء. كثيرون هم الذين لا يعرفون عن المدينة إلا "اتشرميل والكريساج وأنها بؤرة لترويج المخدرات " ويجهلون أن هذه المدينة لعبت أدوارا طلائعية في مقاومة الاستعمار الذي لم يستطع الدخول إليها إلا بمشقة الأنفس. لا يتذكرون من شخصياتها إلا بوكو فساد ، ويجهلون أن لها رجال ماتوا ونساء ترملوا وشيوخ أصيبوا بعاهات مستديمة في سبيل خدمة الوطن..
فلماذا لم يكن لمدينة سيدي يحيى الغرب أي حظ من مسلسلات تدشيناتهم كباقي مناطق الإقليم ؟؟؟ لذا ان بقيت الساكنة ومناضلوها هكذا سنبقى طول الزمن على هامش الكتاب ......ومن يرضى لنفسه ان يعيش تحث القهر والاهانة وبين دور الصفيح وبيئة ملوثة ، لن ينعم بحياة طيبة كريمة يشمّ معها نسائم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية . فلك الله يا مدينتي .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نداء إلى الدولة: المواطن أولى بالاهتمام والرعاية

فالجامعة المغربية، كاين طلبة بجوج، ولكن الميزان ماشي واحد

وفاة رضيع بمستشفى زاكورة تثير تساؤلات حول جودة الرعاية الصحية